ift

«خطورة الكلاب والقطط»…أخطر الأمراض التي تنقلها الحيوانات الأليفه للانسان …تكتبها الدكتورة عزه الدمرداش 

باحث اول ميكروبيولوجي المعمل الفرعي بالزقازيق – معهد صحة الحيوان – مركز البحوث الزراعية – مصر

تربية الإنسان للحيوان الأليف له فوائد هائلة تعود على صحته ونفسيته بالنفع، فتربية الحيوان تقلل من القلق والضغوط والتوتر وترفع من الحالة المزاجية لدى الإنسان، كما تحسن من صحة القلب وضغط الدم، فالحيوانات علاج للوحدة كما تشجع على حركة الإنسان وممارسته للنشاط والحركة التى قد تغيب عن حياته اليومية. إلا أنها أيضا يمكن أن تنقل العدوى بأمراض بعضها مؤلم للغاية أو مميت، فهناك ٨ أمراض شائعة يمكن أن يصاب بها الإنسان من الكلاب والقطط:

1- القوباء الحلقية  (Ringworm):

إن القوباء الحلقية مرض جلدي من أعراضه حكة وطفح أحمر وأحيانًا على شكل حلقات، ويكون جافًا أو رطبًا، إلى جانب تساقط الشعر في المنطقة المصابة. تتسبب عدوى فطرية في انتقال المرض بين الكلاب والقطط والخيول والحيوانات الأخرى والبشر.و يمكن أن تحدث العدوى عن طريق لمس حيوان أليف لجرح أو لأسطح لمسها الكلب أو القط المريض.

2- خربشة القطط (Cat scratches):

وتتمثل أعراضها في شكل تورم أو تقرحات في مكان الخدش، وتورم العقد الليمفاوية، والحمى، والصداع، والتهاب العضلات والمفاصل، والتعب، وفقدان الشهية. وتكون خدوش القطط في بعض الحالات مصحوبة بنقل عدوى بكتريا “بارتونيلا هينسيلا” Bartonella henselae، وفقا لكلية كورنيل للطب البيطري. وتحمل حوالي 40 % من القطط بكتيريا برتونيلا هنسيللا، على الرغم من أن العديد منها لا تظهر عليها أعراض. وتنتقل العدوى للقطط من خلال لدغ البراغيث، لذا فإن إبقاء القطط داخل المنزل يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض خربشة القطط.

3- داء المقوسات (Toxoplasmosis):

وتشمل أعراض آلام العضلات والحمى والصداع والارتباك والقيء والإسهال. ويعرف معظم أصحاب القطط داء المقوسات، وهو مرضي طفيلي يمكن أن تنقله القطط عبر البراز. تصيب القطط، المسموح لها بالرعي خارج البيوت، العدوى الطفيلية نتيجة مواد من الطبيعة البرية تحمل الطفيليات، التي يمكن أن تبقى لعدة أشهر في البيئة المحيطة، وفقا لكلية كورنيل للطب البيطري. ولا تظهر الأعراض عادةً على القطط المصابة بالعدوى، وبالتالي ربما لا يدرك أصحابها أنهم في خطر.

4-  داء اللولبية النحيفة (Leptospirosis):

يشبه داء اللولبية النحيفة في أعراضه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الحمى والصداع وآلام في العضلات والإسهال والغثيان والقيء. إن اللولبية النحيفة هي عدوى بكتيرية خطيرة محتملة تنتقل عن طريق الماء أو البول. يمكن للكلاب التقاطها من بيئاتهم عن طريق شرب المياه الملوثة أو ملامسة حيوان مصاب. و”تشمل الأعراض في الكلاب تشمل الحمى والقيء وآلام في البطن، والإسهال، والامتناع عن تناول الطعام، والضعف الشديد والاكتئاب، وأمراض الكلى، واختلال وظائف الكبد”، وفقا لرابطة أوريغون الطبية البيطرية. ولكن يوجد لقاح للكلاب لحمايتهم من سلالات بكتيريا اللولبية النحيفة.

5-  عدوي الباستريلا (Pasteurella):

وتتمثل أعراضها في تورم، واحمرار، وألم، ودفء الجلد. وتوجد بكتيريا الباستوريلا في الجهاز التنفسي للقطط والكلاب. و”يمكن أن تنتقل عدوى الباستوريلات إلى البشر عن طريق الاتصال المباشر وغير المباشر مثل الكلاب أو القطط، ومثل العضات أو حتى خدوش القط”، وفقا لمجلة “Medicine and Life”. وتظهر في الغالب على شكل عدوى موضعية للجلد وتعالج بالمضاد الحيوي. ولكن، بحسب كلية كورنيل للطب البيطري، يمكن للبكتيريا أن تنتقل عبر مجرى الدم، وتسبب مضاعفات خطيرة، بما في ذلك عدوى صمامات القلب.

6-  عدوي الميكروبات المعويه:

حيث تتنقل السالمونيلا-الكلبسيلا- الميكروب القولوني إلي البيئه المحيطه والانسان عن طريق البراز الملوث بالميكروبات المعويه وتظهر في الغالب الاعراض في صوره إسهال متواصل.

7- الجرب (Scabies):

ومن أعراضه الحكة الشديدة والطفح الجلدي والقشرة في المنطقة المصابة وتساقط الشعر، أو الجرب القشري، وهو مرض جلدي شائع في الكلاب (وأقل تواترا في القطط) التي تسببها العث. تصاب الكلاب بالجرب عن طريق العدوى من حيوان أخر مصاب، فالسوس شديد العدوى يحفر تحت الجلد، مما يسبب الحكة والتهيج. ويستغرق العلاج أسابيع لكل من الحيوانات الأليفة والبشر على حد سواء، ويسهم جهاز المناعة الطبيعية القوي بفاعلية نحو تخليص الجسم من الطفيليات.

8- داء الكلب (Rabies):

تتنوع الأعراض داء الكلب ما بين الخوف أو العدوان والإفراط في إفراز اللعاب والمشي غير المنتظم والشلل. يؤدي فيروس داء الكلب المميت إلى وفاة حوالي 59000 شخص حول العالم سنوياً. وينتقل الفيروس من خلال لعاب حيوان مصاب عن طريق لدغة. وبمجرد ظهور العلامات الواضحة للمرض، يصبح مميتا ولا شفاء منه. تصاب الثدييات فقط بداء الكلب. ويكون لقاح داء الكلب فعالاً للغاية مع الإنسان.

توصيات عامه للوقايه من الامراض التي تنقلها الحيوانات الاليفة:

1.   الشهاده الصحيه.

2.   التحصينات الدوريه.

3.   العلاج الوقائي.

4.   التغذيه الصحيه للحيوانات الاليفه.

5.   الوعي الصحي للمربيين الحيوانات الأليفه في أسس التعامل والتغذيه وأن الحيوان يمكن ان يكون بؤره للمرض اوأنتشاره.

6.   علي المرضي الذين يعانون من أمراض نقص المناعه تجنب ملامسه القطط والكلاب.

7.   الاهتمام بنظافة الكلاب والقطط وتطهيرها من الطفيليات والبكتيريا مع الحرص علي ارتداء القفازات.

8.    الاهتمام بنظافة حجرة الكلاب والقطط وتطهيرها وايضا مع الحرص علي ارتداء القفازات أاثناء التخلص الصحي من النفايات داخل اماكن الايواء.

9.   تجنب التعامل المباشر مع القطط والكلاب مثل التقبيل أو النوم بجوارها، لتجنب انتقال الأمراض وخاصة للأطفال.

10.         غسل اليدين جيدا بعد اللعب مع القطط والكلاب.

11.          إجراء فحوصات دورية للحيوانات الأليفة عند الطبيب البيطرى للاطمئنان على صحة الحيوان.

المراجع:

  1. Med-Vet-Net. “Priority Setting for Foodborne and Zoonotic Pathogens” (PDF).
  2. “Investigating Foodborne Outbreaks”.2011: Centers for Disease Control and Prevention. 15
  3. Meseko, Clement; Kumar, Binod; Sanicas, Melvin (19 Sep 2018), “Preventing Zoonotic Influenza”, Influenza – Therapeutics and Challenges ,InTech, DOI:5772/intechopen.76966ISBN:9781789237146, Archived from the original on 2019-03-29, Retrieved 2018-11-03
  4. Coral-Almeida، Marco؛ Gabriël، Sarah؛ Abatih، Emmanuel Nji؛ Praet، Nicolas؛ Benitez، Washington؛ Dorny، Pierre (2015). “Taenia solium Human Cysticercosis: A Systematic Review of Sero-epidemiological Data from Endemic Zones around the World”. PLOS Neglected Tropical Diseases: e0003919. DOI:1371/journal.pntd.0003919ISSN:19352735PMC:4493064PMID:26147942.
  5. Taylor LH، Latham SM، Woolhouse ME (2001). “Risk factors for human disease emergence”. Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. 983–989. DOI:1098/rstb.2001.0888PMC:1088493PMID:11516376.
  6. Marx PA، Apetrei C، Drucker E (2004). “AIDS as a zoonosis? Confusion over the origin of the virus and the origin of the epidemics”. Journal of medical primatology. 5–6: 220–6. DOI:1111/j.1600-0684.2004. 00078.xPMID:15525322.
  7. “Zoonosis”. Medical Dictionary.

03

  1. Coral-Almeida، Marco؛ Gabriël، Sarah؛ Abatih، Emmanuel Nji؛ Praet، Nicolas؛ Benitez، Washington؛ Dorny، Pierre (2015). “Taenia solium Human Cysticercosis: A Systematic Review of Sero-epidemiological Data from Endemic Zones around the World”. PLOS Neglected Tropical Diseases: e0003919. DOI:1371/journal.pntd.0003919ISSN:19352735PMC:4493064PMID:26147942.
  2. Taylor LH، Latham SM، Woolhouse ME (2001). “Risk factors for human disease emergence”. Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. 983–989. DOI:1098/rstb.2001.0888PMC:1088493PMID:11516376.
  3. Marx PA، Apetrei C، Drucker E (2004). “AIDS as a zoonosis? Confusion over the origin of the virus and the origin of the epidemics”. Journal of medical primatology. 5–6: 220–6. DOI:1111/j.1600-0684.2004. 00078.xPMID:15525322.
  4. “Zoonosis”. Medical Dictionary.
Leave A Reply

Your email address will not be published.