ift

التغيرات المناخية ونقص الإنتاج فى دواجن التسمين

بقلم الدكتورة هند محمد مجاهد محمد –  باحث أول بقسم الكيمياء الحيويه – مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث الصحه الحيوانيه – معمل فرعى الزقازيق

تعتبر درجة الحرارة المثلى للدجاج من 18 – 22°م  و الدجاج من ذوات الدم الحار أي تحتفظ الدجاجة بدرجة حرارة جسمها بشكل ثابت ولا تتأثر بتغير درجة البيئة المحيطة و درجة الحرارة للدجاج 42°م ، ودرجة الحرارة 18 – 22°م هى المدى المناسب الذي يسمح للدواجن بالاداء الإنتاجي والتناسلي بشكل طبيعي , سواء إنخفضت أو ارتفعت درجة الحرارة عن هذا المدي ذلك يؤدى إلى العديد من التغيرات في الأداء وفقاً لمدي الانخفاض أو الإرتفاع.

تأثير درجات الحرارة المرتفعة:

يواجه منتجو الدواجن عادة الإجهاد الحراري حيث أن الدواجن التي تتم تربيتها في البلدان الحارة تكون مشتقة من سلالات تتم تربيتها في بيئات باردة  كأوروبا وأمريكا الشمالية و تربية الطيور خارج مناطقها المناسبة حراريا يؤدى إلى الإجهاد الحرارى و يجب على المنتجين الموجودين في المناخات الأكثر حرارة أن يأخذوا في الاعتبار تأثير الإجهاد الحراري على الدواجن.

تعريف الاجهاد الحرارى:

عدم قدرة الطائر على الموازنة بين درجة الحرارة المكتسبة ودرجة الحرارة المفقودة حيث تكون درجة الحرارة المكتسبة أعلى من تلك المفقودة و بالتالى ترتفع درجة حرارة الطائر عن المعدل الطبيعى لها وهو 41 °وعندما تصل إلى حد معين يموت الطائرويعتمد الطائر فى فقد الحرارة الزائدة على ملامسة الهواء البارد لجسمه  , تبخر المياة ، التبرز و عن طريق اللهاث وكلما كان الجهاز التنفسى أكثر صحة زادت كفاءة الطائر فى فقد الحرارة و تعتبرالسلالات الثقيلة أكثر عرضه للإجهاد الحرارى أكثر من الخفيفة لذلك فأن دجاج التسمين أكثرعرضه من البياض  .

أعراض الأجهاد الحرارى في الدواجن:

صعوبة في التنفس

سلوك خامل

إسهال

نوبات أو تشنجات ناجمة عن إرتفاع درجة قلوية الدم

زيادة إستهلاك الماء و الإدرار البولى مع إنخفاض إستهلاك العلف

إنخفاض وزن الطائر

إنخفاض نشاط الغدة الدرقية

إمتلاء الحويصلة بالمياة

زيادة الافتراس

زيادة رطوبة الفرشة

الالتهابات المعوية

و تشمل الصفة التشريحية للطائر أنزفة دموية تحت الجلد نتيجة ، إحتقان عضلات جسم الطائر و إحتقان الكبد والطحال والرئة.

طرق السيطرة على الإجهاد الحرارى:

  • زيادة كفاءة نظام التهوية
  • إستخدام علائق منخفضة فى نسبة البروتين ومتزنة فى محتوى الأحماض الأمينية
  • توفير الاحماض الدهنية الأساسية مثل اللينوليك
  • زيادة كمية الفيتامينات فى العليقة أو مياة الشرب حيث أن الفيتامينات تحسن من حالات الإجهاد التأكسدى الناتج من إرتفاع درجان الحرارة فى العنابر.
  • إضافة فيتامين ( هـ ) و السيلينيوم إلى العليقة حيث أن فيتامين ( هـ ) يقوى الجهاز المناعى.
  • إضافة الاليكتروليتات مثل بيكربونات الصوديوم
  • إضافة فيتامين ( سى ) حيث يزيد مقاومة الطائرللإجهاد الحرارى وينشط إفراز الهرمونات من الغدة الكظرية التى تلعب دورا هاما فى تزويد الجسم بالطاقة اللازمة للتخلص من الحرارة الزائدة

المراجع:

صلاح أبوالوفا أحمد على ، عبده جاد محمد عبدالله : “دليل المربي في تغذية الطيور الداجنة” ، الإدارة العامة للثقافة الزراعية

 

Comments are closed.